لماذا ينجح البعض و يفشل البعض الآخر ؟

أنا لا أزعم أنني أعرف كل أسرار النجاح ، كما لا أزعم أنني ناجح حتى أنصح بمعادلة النجاح السرية …
لكن الدارس للتاريخ و المتامل في قصص الناجحين يستطيع ان يلاحظ بنفسه الإلتزام و الإصرار الذي يتمتع به هؤلاء على تحقيق اهدافهم و الوصول للغاية التي يتصوررونها شعارهم في ذلك – التجربة التي لا تقتلك تزيدك قوة.
و السؤال الذي أطرحه على نفسي و عليك الآن : هل أنا و أنت من هذا الصنف ؟ نصر على تحقيق أهدافنا و لا نستسلم ابدا ؟
إذا كان جوابك “نعم: فانت تملك في نفسك أهم ميزة من مميزات الصنف الناجح ، فما عليك بعد ذلك إلا أن تخطط لأهدافك الكبيرة و تبدأ في العمل الجاد لتحقيقها . أما إذا كانت إجابتك بـ “لا” أو “ربما” أو “لا أدري” فأنت من الصنف الثاني ، فما عليك إلا أن تنمي قناعتك بأهدافك و أحلامك ، و أن تقوي ثقتك بنفسك و لا تتردد أبد في تكرار كل تجربة خضتها و فشلت في النجاح فيها ، و اليكن مثلك الأعلى دائما شخصية تعرفها أو قرأت عنها .. وصلت إلى مبتغاها بعد أصرار و عدم الإستسلام. لقد أجاب إدسون مبتكر المصباح الكهربي بعد أن سؤل : ما هو شعورك بعد أن فشلت في إشعال المصباح بعد 999 تجربة ؟ قال : لا ، لم أفشل بل إكتشفت 999 طريقة لا يشتعل فيها المصباح أبدا ..
إذن هذه هي النظرة الإيجابية التي يجب أن ننظر بها للمحاولات التي لا تثمر حتى لا أقول “الفاشلة” كما يجب ان نتحلى بالإصرار ، أي المحاولة من جديد و البحث عن نقاط الضعف للتجربة السابقة و تسجيل كل الملاحظات على دفتر نقرأه كل يوم لنتجنب تكرار نفس الخطأ. و هذا ما دعى الحكماء الصينيون قديما للقول “لا تتوقع إكتشاف شيء جديد إذا كنت تكرر دوما نفس الشيء” .
إن ميدان العمل و الكسب من الأنترنت هو في الحقيقة اشبه ما يكون بمختبر كبير يعتمد على مبدأ الحاولة و الخطأ ، لكن هذا المبدأ في التعلم قد لا يعجب الكثيرين لما فيه من مضاعفات سلبية على نفسية الأفراد إذ يشعر بالإحباط و فقدان الأمل في النجاح ، لهذا كان الإصرار على نفس التجربة و الستمرار فيها و دراسة نقاط القوة فيها و نقاط الضعف هو الحلقة المفقودة في ميكانيزم النجاح الذي عرفه البعض فنجحوا و تجاهله البعض الآخر ففشلوا .







18 مارس 2010 في الساعة 11:31 م
السلام عليكم
عفوا أخي هاته المرة اريد ان اسجل عتابا لشخصك ، فأنت كما ترى ااني كلما تضيف تدوينة جديدة الا وحرصت على ان اضيف تعليقا ، وتعليقاتي لا تقتصر على مجرد كلمة شكرى وكفى ، ولكني اجتهد فى كتابة تعليق يليق بالمدونة ولك ان تراجع كل تعليقاتي ، ولكن وللأسف لم تشرفني ولو مرة واحدة بزيارتي لترك تعليق على مدونتي ، وانت ادرى اخي الفاضل ما للتعليق من دفع معنوي لصاحب المدونة ، أفلا يحق لي أن أعاتبك ؟ والسلام