النجاح في العمل في مجال التجارة الإلكترونية (أو أي مجال آخر) عبر الأنترنت ، فإن الأمر يتطلب العثور على أمرين مهمين جدا هما:

أولا : النظام الفعال الذي ثبث نجاحه ، كأن يكون هذا النظام مؤسسة أو شركة تمنح الأفراد الحق في استعمال نفس التقنية و نفس و الطرق التي تؤدي غلى كسب المال عبر الأنترنت .. أو تمنح فرصة الحصول على عمولات عن طريق جلب أعضاء جدد أو زبائن للشركة . و الأنترنت مليئة بالمواقع التي تمنح فرص العمل أو البيع بالعمولة.





ثانيا : الحصول على المساعدة الكافية ، و هو أمر مطلوب بشدة لأن الكثير من الناس يهابون العمل من الأنترنت لا لشيء إلا لكونهم يجهلون التقنيات اللازمة و الضرورية للنجاح في هذا المجال ، مثل : التسويق و الإشهار ، كيفية الحصول على عدد كبير للزوار للموقع الإلكتروني ، أو كيفية تصميم موقع إلكتروني في حد ذاته.

الواحد  منا إذا وجد هذان الشرطان متوفران في أي فرصة عمل عبر الأنترنت ، فيكون بذلك قد وضع رجله على الدرج الأول من سلم النجاح .. و الحق أن الأنترنت مجال خصب للنجاح و الوقت نفسه يصعب جدا أن نثق في كل العروض التي تصادفنا كل يوم على صفحات الواب ، لكن هذا لا يعني أن نضع خطا أحمر على كل ما إسمه (الربح من الأنترنت) لأن هذا من باب المبالغة في التشاؤم.

و انا شخصيا ، كاتب هذا المقال ، صادفتني الكثير من الفرص التي تبدو مجزية و صادقة ، لكن مع مرور الوقت نكتشف الحقيقة المرة المتمثلة في كون اصحابها مخادعين و لا هم لهم سوى جمع المال من المغفلين من الناس.. لذلك عقدت العزم في هذه المدونة ألا أتحدث عن فرصة عمل إلا بعد أن أجربها أنا شخصيا و أتحقق من مصداقيتها حتى لا أكون بشكل أو بآخر سببا في تعاسة الآخرين.

في التدوينات السابقة تحدثت عن الشركة الأمريكية الرائعة ذات الطابع العالمي و التي تدعى DHS Club و استعرضت كل مميزاتها و الفرصة الكبيرة التي تحققها للأعضاء الجدد الراغبين في تأمين مستقبلهم المادي بل و مستقبل أبنائهم من بعدهم .. و بعد أن أصبحت عضوا فاعلا في الشركة اكتشفت أن هذه المؤسسة العملاقة التي تضم كل سنة أزيد من 300 ألف عضو جديد فيها كل لغات العالم ، الإنجليزية و الفرنسية و الر وسية و لإسبانية و الإيطالية … إلا اللغة العربية ، بالرغم من العدد الكبير من العرب العاملين معها .. فتسائلت : ماذا لو انظم إلى فريقي عدد لا بأس به من الأعضاء العرب فنكون فريقا عربيا يتزايد يوما بعد يوم .. و الحمد لله بدأ هذا الحلم يتحقق و انظم إلى فريقي عدد لا بأس به من الأعضاء من مصر و العربية السعودية و تونس و الجزائر و سورية .. و بدأت الاتصالات بيننا تتم باللغة العربية بذلا من اللغة الأنجليزية او الفرنسية و الهدف هو نفسه : تكرار نفس النظام لكل فرد .. أي أكون أنا المشرف على الفريق و أرشد أعضائي للقيام بنفس الخطوات التي تعلمته من مدربي ..

لهذا ، يكون النجاح مضمونا بإذن الله بشرط وحيد هو الاستعداد التام للقيام بنفس الخطوات و تكرار نفس المراحل و تكون النتيجة (النجاح في تكوين فريق عربي داخل مؤسسة DHS Club) .

يعتبر هذا المقال دعوة جادة للإنضمام لفريقي و العمل معي و تأمين المستقبل المالي للسنوات المتبقية لحياتك ، فإذا كنت تشعر بالرغبة في معرفة المزيد ، اتصل بي و سوف أشرح لك طريقة الانضمام و العمل