الأنترنت تعج اليوم بشركات من مختلف الجنسيات و اللغات تعمل على رفع رقم أعمالها عن طربق “التسويق الهرمي” و هو نوع من التسويق عن طريق تكوين شبكات هرمية يحصل أفرادها على عمولات مجزبة كلما زاد عدد الأفراد و تعددت مصادر دخلهم.

لكن الكثير يتساءل عن مدى مصداقبة هذه الشركات و هل هي فعلا صادقة في عروضها ؟ و الأهم من ذلك يتساءل البعض عن حكمها الشرعي و هل هي متعارضة مع القانون التجاري أم لا ؟

الحقيقة أن هناك انواعا كثيرة من التسويق الهرمي و مبادئها مختلفة ، لذلك يجب التمييز بين ما يدعى بالتسويق المتعدد المستويات MLM و هو التسويق الذي يقوم على فكرة هرمية غير مضمونة النجاح ، لأن الفرد لا يحصل على عمولته إلا بعد الوصول إلى مستوى معين عادة ما يكون في قمة المجموعة و هذه مهمة صعبة و تتطلب جهود جبارة و استثمار كبير في الوقت و المال و الجهد ، و سرعان ما يفشل العضو من جراء تقهقر الأعضاء في شبكته فلا يصل لمبتغاه أبدا.

و أما من الناحية القانونية و الشرعية ، فالله أعلم بحكمها ، اللهم إلا إذا نظرنا إليها من حيث طبيعة المنتجات التي تسوقها و كيفة الكسب … إلخ ، لهذا كان من الواجب – حسب وجهة نظري – تجنبها تفاديا لكل شبهة .


و من بين أنواع التسويق الهرمي ما يسمى بالتسويق التنظيمي و هو تسويق عن طريق تنظيم شبكي خاص بك ، و هو ما تعتمده شركة DHS club التي تحدثنا عليها في المدونات السابقة ، و التسويق التنظيمي هو عبارة عن نوع من الشراكة بطريقة ما بحيث يصبح العضو الفعال بشكل أو بآخر شريك له فريق و شبكة خاصة يعمل أفرادها بنفس الطريقة بحيث يتزايد عدد المنظمين يوما بعد يوم و بالتالي تكون العمولة التي يحصل عليها العضو متزايدة ايضا. و الأهم في شركة دي أتش أس على سبيل المثال هو التكوين الذي تمنحه لأعضائها مجانا فيصل العضو إلى مستويات كبيرة و يشعر فيها بأنه شريك منذ اللحظة الأولى و يحصل على عمولته منذ البداية و هذا يختلف عن التسويق الهرمي MLM لذلك أرى أنه يناسب كل فرد سواء كانت لديه خبرة في الأنترنت أم كان مبتدئا.

التسويق الهرمي التنظيمي إذا للجميع ، و العمل به ممتع و بسيط خاصة إذا رافقه التكوين و التعلم منذ البداية و خطوة خطوة.