سر الأنشطة الأكثر مردودا على شبكة الأنترنت

هل تريد أن تكتشف سر الحرف الأكثر مردودا على الشبكة و تربح من خلالها من 20 إلى 200 دولار يوميا كدخل دائم بفظل “سلاح” سري ؟

و من ليس بحاجة ماسة إلى دخل إضافي في هذا الزمن الذي احكمت فيه الأزمة الإقتصادية قبضتها على رقاب الناس ؟

اليوم بالأخص على غير العادة يمر العالم أزمة إقتصادية حادة و غير مسبوقة و التي تبدو أنها لا تدخر أي بلد رغم مزاعم الزعماء بأنها ولت الأدبار و أنهم تغلبوا عليها ..! هذه الأزمة التي تضرب بقوة أكبر القطاعات الإقتصادية نشاطا في العالم مثل البنوك و مصانع السيارات و أدت و لا تزال إلى إخراج الألاف من العمال للشارع لمواجهة مصير مجهول !

دون الإسهاب في ذكر إحصائيات مرعبة عن مخلفات هذه الأزمة و ما يمكن أن ينتج عنها في المستقبل القريب .. و مع هذا الواقع المحتوم الكثير من المؤسسات و الشركات عرفت أن “الأزمة” المالية الحالية قد وفرت لها فرصة كبيرة جدا عن طريق تدعيم الإشهار.

في حين أنه في زمن الأزمة ، يبدو أنه أمرا طبيعيا التفكير بأن جميع المؤسسات ستعمد لتغيير ميزانيتها المخصصة للإشهار لتوفير بعض الاحتياط المالي، إن تجربة الأزمات السابقة و دراسة السوق قد بينت أن المؤسسات التي تدعم الإشهار في وقت الشدة هي التي تتمكن من التعايش مع الأزمة أكثر من المؤسسات التي تقتصد في ميزانية الإشهار.

يمككنا استعمال التكنولوجيا و بالخصوص الأنترنت كتكنولوجيا المعلومات لرفع مستوانا المعيشي . نعم باستطاعتنا استعمال الأنترنت للتجاوب بشكل فعال مع الأزمة الاقتصادية الحالية . و نحول هذه الأزمة من مصدر لـ “سوء الحظ” و للـ “قلق المستمر” نحولها لمصدر للربح و الفائدة و الحياة السعيدة !

لنحمد الله على نعمة أن كنا من الأحياء و نعيش هذا العصر أين التقدم العلمي و التكنولوجي و بما فيه الأنترنت و ملحقاتها و التي تسهل علينا عملية إبداع مهن و حرف سهلة نديرها من بيوتنا و نجني من خلالها دخلا إضافيا . و لن نتمكن من جني الأرباح إذا لم يهتم أحد بما ننتجه و لا يشتريه .

و لكن في العالم الافتراضي فعن طريق كتاباتك تستطيع أن تحقق ذلك . فعن طريق رسائلك الإشهارية الجذابة و عن طريق إعلاناتك … تستطيع أن تحقق المستحيل .

النجاح في جلب الزائر إلى ما تكتبه في موقعك و التوقف للقراءة .. و من ثم تحويله إلى مشتري بعد عدة إيام .. هذا كله يحتاج إلى كتابة رسالة بيع أو إعلان إشهاري ممتاز .

إذن من الضروري معرفة أنه توجد قوة جبارة في الكلمات و في تحرير إشهاراتك .

أن تصبح محررا على الأنترنت إذن هي من المهارات الأكثر طلبا على الأنترنت من طرف المئات من المؤسسات و الطلب لا يزال في الزيادة في السنوات المقبلة . الكثير من النوادي على شبكة الأنترنت تقدم خدمة مدفوعة لدورات تدريبية في فن الكتابة و التحرير ، إبحث عنها و تعلم هذا السلاح المستقبلي الهائل ، و غن كنت من ممن لديهم هذه الموهبة الخلاقة لا تدعها تدهب سدى إجعل منها مصدرا لدخل لا ينضب.